أفادت دراسة سكانية واسعة في الولايات المتحدة بأن تأخر بدء علاج سرطان القولون والمستقيم، بعد التشخيص، يزيد احتمالات الوفاة بين من يصابون بالمرض قبل سن الخمسين.
أظهرت دراسة أن تنشيط نوع محدد من الخلايا القاتلة الطبيعية داخل أورام الرئة قد يعزز مهاجمة الخلايا السرطانية، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاج المناعي.
أظهرت دراسة موسعة أن استخدام أدوية السمنة الحديثة المعروفة باسم GLP-1 ترتبط بانخفاض ملحوظ في احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.
أظهرت دراسة صينية أن عقار "إيفونيسيماب" لسرطان الرئة المتقدم أطال متوسط البقاء على قيد الحياة بنسبة 15% وخفض خطر الوفاة بأكثر من الثلث مقارنة بالعلاج المناعي.
أظهرت بيانات من تجربة سريرية متقدمة أن عقار إرليدا لعلاج سرطان البروستاتا، من شركة "جونسون آند جونسون"، يعزز فرص القضاء على السرطان، ويقلل من خطر تطور المرض أو الوفاة عند استخدامه مع العلاج الهرموني.
قالت مجموعة طبية أميركية إن المرضى الذين يتجنبون فحوص سرطان القولون والمستقيم، لديهم خيار آخر يتمثل في فحص دم أُدرج ضمن توصيات الجمعية الأميركية للسرطان.
كشفت دراسة حديثة أن بعض خلايا السرطان تبحث عن الكوليسترول، وتستخدمه كوقود يساعدها على النمو والانتشار.
توصلت دراسة حديثة إلى أسباب تحوّل بعض الآفات المبكرة في البنكرياس؛ وهي كتل أو أكياس أو مناطق غير طبيعية، إلى سرطان.
توصل باحثون إلى أن دواءً لعلاج الربو والحساسية ربما يساعد في إبطاء نمو بعض أنواع مرض السرطان العدوانية، خاصة سرطان الثدي الثلاثي.