
أعلنت البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة في بيان صدر، الخميس، أن واشنطن ستقدم مساعدات تزيد قيمتها عن 200 مليون دولار إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر.
وجاء في البيان: "تدعم مساهمات اليوم المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتتمتع بإمكانية وصول لا تضاهى إلى المحتاجين في مناطق الصراعات، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث والمساعدات الإنسانية".
وكانت واشنطن قد خفضت في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تبرعاتها للعديد من منظمات الإغاثة، قائلة إنها تريد التركيز على "المساعدات الإنسانية ذات الأولوية القصوى لإنقاذ الأرواح"، ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة أكبر مانح في العالم، وقد تعهدت في مايو الماضي، بتقديم 1.8 مليار دولار للأمم المتحدة.
وفي ديسمبر الماضي ناشدت الأمم المتحدة تخصيص ميزانية للمساعدات تعادل فقط نصف حجم ما كانت تأمله للعام المقبل، وأقرت بانخفاض التمويل المقدم من المانحين في وقت وصلت فيه الاحتياجات الإنسانية لمستويات لم تصل لها من قبل.
ووفقاً للأمم المتحدة فإن نداءها لجمع 23 مليار دولار سيؤدي إلى إقصاء عشرات الملايين من الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدة، بعدما أجبرها انخفاض الدعم على إعطاء الأولوية فقط للأشخاص الأكثر احتياجاً.
تخفيض التمويل
ويأتي تخفيض التمويل لتفاقم التحديات التي تواجهها وكالات الإغاثة والتي تشمل الأخطار الأمنية التي يتعرض لها الموظفون في مناطق النزاعات، وعدم القدرة على الوصول إلى تلك المناطق.
وقبل عام، طلبت الأمم المتحدة نحو 47 مليار دولار لعام 2025، وجرى تقليص الرقم لاحقاً مع اتضاح حجم تخفيضات المساعدات التي أجراها ترمب، وعدد من كبار المانحين الغربيين مثل ألمانيا.
وبحسب بيانات نوفمبر الماضي، فإن المنظمة لم تتلق سوى 12 مليار دولار حتى الآن، وهو أدنى مستوى في 10 سنوات، وهي أموال تغطي ما يزيد قليلاً عن ربع الاحتياجات.
وتحدد خطة العام المقبل التي تبلغ قيمتها 23 مليار دولار، أن 87 مليون شخص يمثلون حالات ذات أولوية وحياتهم على المحك.
ومع ذلك، تقول الأمم المتحدة إن نحو ربع مليار شخص يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، وإنها تهدف إلى مساعدة 135 مليوناً منهم بتكلفة 33 مليار دولار إذا ما توافرت لديها الإمكانيات.








