
أشاد دونالد ترمب بالرئيس النيجيري بولا تينوبو على الإجراءات التي اتخذها لمكافحة العنف، وفقاً لرسالة نشرتها الرئاسة النيجيرية، الأربعاء، على عكس التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب أواخر العام الماضي بشأن معاملة المسيحيين هناك.
ونُشرت الرسالة بعد أيام من زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية، فرانك جارسيا، إلى أبوجا لإجراء محادثات بشأن تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
ووفقاً للرئاسة النيجيرية، أنشأ البلدان، العام الماضي، فريق عمل أمنياً مشتركاً لتوسيع نطاق تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب والعمليات المشتركة ضد الجماعات المسلحة.
العلاقات بين أبوجا وواشنطن
وجاء في الرسالة بتاريخ السادس من يوليو، أن ترمب قال إنه يقدر: "القيادة الحاسمة التي أبداها تينوبو نيابة عن الشعب النيجيري".
وأشاد بجهوده الرامية إلى التصدي "للعنف الذي يؤثر على السكان المسيحيين".
وكتب ترمب: "إنه لشرف حقيقي أن أقف إلى جانبكم في الحرب ضد الإرهابيين ولجعل جمهورية نيجيريا الاتحادية أكثر قوة وازدهاراً".
وتشير الرسالة إلى تحسن العلاقات بين أبوجا وواشنطن منذ أن اتهم ترمب الحكومة الإفريقية، في نوفمبر الماضي، بالتقاعس عن حماية المسيحيين من عنف المتطرفين، وهدد بقطع المساعدات عن نيجيريا واتخاذ إجراءات عسكرية. ورفضت نيجيريا هذه الاتهامات وقالت إن انعدام الأمن يؤثر على المواطنين من جميع الأديان.
وفتحت أبوجا الباب أمام واشنطن "للتعاون في مكافحة الإرهاب". وقال متحدث باسم الرئاسة النيجيرية، في ديسمبر، إن بلاده ترحب بمساعدة الولايات المتحدة في محاربة المتمردين المتطرفين ما دامت وحدة أراضيها ستُحترم.
أعقب ذلك تعاوناً بين الجانبين، كان آخر مظاهره إعلان ترمب في السادس عشر من مايو الماضي، القضاء على من وصفه بـ"الرجل الثاني في تنظيم داعش"، خلال عملية نفذتها القوات الأميركية والنيجيرية.









