
ألمح المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى إمكانية إجراء تعديل وزاري في أعقاب استقالة ينس شبان، رئيس المجموعة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي، بحسب ما أوردت مجلة "بوليتيكو".
وكان شبان قد استقال السبت، على خلفية الكشف عن إنجابه طفلاً من أم بديلة في الولايات المتحدة
وتأجير الأرحام محظور في ألمانيا، وقد أكد الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي يتزعمه ميرتس، معارضته لهذا الإجراء في وقت سابق من هذا العام، مما عرّض شبان، وزير الصحة السابق وأحد أبرز شخصيات الحزب، لاتهامات بـ"ازدواجية المعايير".
وقال ميرتس في مقابلة مع قناة ZDF الألمانية، الأحد: "قد تكون هذه فرصة لإعادة النظر في تشكيلة الحكومة الفيدرالية". وشدد ميرتس مراراً على أنه يتحدث عن احتمال، وليس عن خطة.
وعند سؤاله عن ثورستن فراي، رئيس ديوانه، الذي طرحته قناة ZDF كخليفة محتمل لشبان، امتنع ميرتس عن تأكيد أي أسماء.
تضرر حزب ميرتس
في المقابلة، امتنع ميرتس عن الدفاع عن شبان شخصياً، قائلاً إنه لم يتوقع أن يكون الغضب "بهذا الحجم". وأضاف: "ربما كان للأمر علاقة بشخصه، وأيضاً بطريقة التواصل".
وقال ميرتس إن شبان أخبره عن الطفل قبل نحو 10 أيام وطلب منه التكتم على الأمر، وهو ما فعله. وأوضح ميرتس أن شبان أبلغ الحزب "متأخراً جداً"، معتبراً أن الضرر الذي لحق بمصداقية الحزب أصبح "واضحاً تماماً، ولهذا السبب تحركنا حينها".
وذكرت وسائل إعلام ألمانية، السبت، أن ميرتس طلب من شبان الاستقالة.
وعندما سُئل ميرتس عما إذا كان يشعر بالخيانة، اكتفى بالقول إنه لا يريد الخوض في الأمر علناً. ووصف الأمر بأنه منته، وشكر شبان على جهوده في الإصلاحات الأخيرة للائتلاف الحاكم.
ومن المتوقع أن تناقش قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مسألة الخلافة في الأيام المقبلة.








